|
أسيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرُ...
ولي رغبةٌ في عناقِ القطاراتِ السريعةِ مِن الأمامِ ،
لي رغبةٌ في الركضِ بالاتجاه المعاكسِ للخطِّ السريعِ ،
لي رغبةٌ في مشاكسةِ
الجدارِ برأسِي حتى يسقطَ أحدنا ،
لي رغبةٌ أنْ أعودَ لأمِّي، فلا أُولدُ مرة أُخرى ،
لي رغبةٌ أنْ أخطفَ المدينةَ وأعلّقني في عنقِها أبداً ،
لي رغبةٌ أنْ أقتلَ ايكاروسَ وأشوّه هاملتَ على هواي ،
لي رغبةٌ في البكاءِ حتى تغرقَ المدينةَ
أسيـــــــــــــــرُ ...
أم سيعودُ بي الطريق مرة أُخرى إلي؟! أسير...
ما من حجرٍ للجبينِ
ما من وطنٍ للحمائمِ
ما من حجرٍ للبقاءِ
ما من وطنٍ للعاشقِ
ما من حجرٍ للحكايةِ ما من حجرٍ للريحِ أسيرُ...
وأطرقُ الأبوابَ
الواحدَ تلوَ المدينةِ ، فلم يجدني أحد ، ولم أجدني مرمياً هنا أو هناك ، ولم يكن الطريقُ، ولو مرة واحدة ، غير نهايةِ الطرقاتِ أسيرُ
...
ولي رغبةٌ هائلةٌ في عناقِ القطاراتِ السريعةِ من الأمام...
رغبةٌ في الصراخِ حتى تتصدع المدينة
بقلم / عباس خضير
اكيد اعجبتكم
خذوها على الريق
و
*
للراغبين في نسخة كاملة من القصيدة
مراسلتي
|